- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تنقسم الدول كما هو معروف الي أقسام عديدة
فمن حيث البساطة والتركيب الي دول موحدة أو بسيطة وهذة الدول البسيطة تعتبر كتلة
واحدة سواء علي المستوي الداخلي أو المستوي الدولي ولذلك السيادة في هذة الدول
موحدة وغير مجزأة ولذلك في لها دستور واحد وسلطة حاكمة وأحدة وسلطة تشريعية واحدة
سواء كانت ادارتها تخضع للاسلوب المركزي او الاسلوب اللامركزي فهذا لا يؤثر علي
وحدتها أما النوع الثاني من أشكال الدول وهو الدولة المركبة ويمكن تعريفها بأنها
عبارة عن اتحاد يقوم بين عدد من الدول والهدف من هذا الاتحاد تحقيق أهداف مشتركة
بين تلك الدول وقد يؤثر ذلك الاتحاد علي سيادة الدول الداخليه فيها سواء بالضعف او
القوة .
ويمكن النظر الي زوايا عديدة للدولة ومنها ما
يتعلق بالهدف فنجد أن هناك دولا ليبرالية رأسمالية ودولا يسارية اشتراكية، ومنها
ما يتعلق بشكل الحكم فيها فنجد النظام الرئاسي في بعض الدولة ودول أخري تتبني
النظام البرلماني أو النظام الملكي ومن الاشكال ايضا ما يتعلق بكيفية السيادة فنجد
دول كاملة السيادة وأخري ناقصة السيادة .
ولكن ما يهم الدارس للنظم الساسية والدستورية هو تحديد شكل الدولة من حيث تكوين السلطة داخلها فهل هي سلطة واحدة أم سلطات متعددة وما يترتب علي ذلك من نتائج.
من خلال دراسة أشكال الدول نستطيع التفرقة بين السلطات التي تباشرها الدولة من خلال مؤسساتها المختلفة فهل هناك سلطة تشريعية واحدة ام سلطات متعددة والسلطة القضائية كيف تمارس عملها بالاضافة هل من الممكن أن يكون هناك العديد من الدساتير داخل أقليم الدولة الواحدة أو حتي دستور واحد يحكم العديد من الدول بالاضافة الي منصب رئيس الجمهورية داخل الدولة أو في حالة اتحاد بعض الدول كيف يكون تمثيل دول الاتحاد فكل هذا من خلال بحثنا عن اشكال الدول المختلفة نتستطيع التعرف علية ومن هنا تاتي أهمية موضوعنا البحثي.
المبحث الاول : أشكال الدول .
·
المطلب الاول : الدولة البسيطة .
·
المطلب الثاني : الدول المركبة .
·
المطلب الثالث : أنواع الدول المركبة .
·
المطلب الرابع : دراسة تطبيقية علي بعض الدول
.
المطلب الاول: الدولة البسيطة
الدولة البسيطة هي الدولة غير قابلة للتجزئة
الي اجزاء داخلية يمكن اعتبار كل جزء منها دولة ومثال للدولة البسيطة سوريا
وجمهورية مصر العربية وفرنسا واسبانيا .
والدولة البسيطة أو الدولة الموحدة كما
يسميها البعض تتميز ببساطة بنيانها الدستوري او بوحدة الانظمة السياسية التي
تحكمها ففي الدولة البسيطة تتخذ السيادة فيها صورة وحدة واحدة لها شخصيتها الدولية
ثم تظهر هذة الصورة في وحدة الدستور ووحدة التنفيذ ووحدة القضاء والغالب أن تباشر
الدولة الوظائف بواسطة ثلاث سلطات داخليه فيقوم بالوظيفية التشريعية البرلمان
الموحد سواء كان مؤلفا من مجلس واحد أم من مجلسين و تقوم بالوظيفة القضائية السلطة
القضائية ممثلة في المحاكم علي اختلاف انواعها ودراجاتها وأخيرا تتولي الحكومة
المركزية أمر السلطة التنفيذية ولا يؤثر في شكل الدولة البسيطة أن تتخذ الشكل
الملكي او الجمهوري او ان تسير في تادية وظائفها وفقا للدتور الديمقراطي أو
الاسلوب الديكتاتوري، كما لا يؤثر في الدولة البسيطة ان تكون مساحتها كبيرة أو ضغيرة سواء كانت
اجزاء مساحتها متصلة ببعضها البعض أو حتي منفصلة .
وفي الغالب نلاحظ ان الدولة البسيطة تنقسم
الي أقسام ادارية ( هيئات ادارية لامركزية أو مصلحية ) ووجود هذة الاقسام لا
يتعارض مع شكل الدولة البسيط ولا يكون لة أي تأثير علي شكلها السياسي .
اذن الدولة الموحدة أو البسيطة يمكن وصفها
بأنها :
واحدة في جهازها الحاكم وواحدة في حدودها
الاقليمية وواحدة في الجهاز القضائي سواء كان الجهاز القضائي واحد أو مزدوج وايضا الدولة
الموحدة او البسيطة واحدة في عنصرها البشري الذي ينظم الحياة في داخلها وقررات
الحاكم ملزمة لجميع المحكومين بداخلها دون تفرقة اذا يغطي الجهاز الحكومي كل اقليم الدولة
بلاتفرقة بين الاقاليم المتعددة للدولة .
وهو ما اكدة الدستور المصري الحالي الصادر
عام 2014 في الاخذ بالشكل الموحد والبسيط للدولة المصرية من خلال المادة الاولي
منه بأن جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة .
المطلب الثاني: الدولة المركبة
"عرف الفقيه الانجليزي دايسي الدولة
المركبة بأنها تدبير سياسي مقصود به التوافق بين هدفي الوحدة القومية من جانب
وحقوق الدولة المكونة للاتحاد من جانب اخر" ولذلك فأن السلطة التشريعية في
الدول الاتحادية والمقصود هنا الاتحادات المركزية تتوزع بين برلمان الاتحاد
المركزي وبين برلمانات الدول المكونة للاتحاد .
فالدولة المركبة لاتقوم علي أساس وحدة
دستورية واحدة انما تتعدد فيها الدساتير فهي تقوم علي اساس شكلا مركبا يقوم علي
اساس اتحاد عدد من الدول تخضع لسلطة مشتركة يربطها رابط دستوري يجعل من دول
الاتحاد دولة تسمو بمؤسساتها علي الدول الاعضاء .
فمن الممكن ان تتحول الدول الداخلة في
الاتحاد الي مجرد ولايات أو دويلات في داخل دولة واحدة تسمي بالدولة الاتحادية او
الفيدرالية وبالنظر الي النشاة التاريخية للدولة المركبة نجد انة بعد انتهاء الحرب
العالمية الاولي وتفكك الامبراطوريات علي سبيل المثال حلت محل الامبراطورية
النسمساوية المجرية والامبراطورية العثمانية والامبراطورية القيصرية العديد من
الدويلات وتكررت تللك الظاهرة بعد الحرب العالمية الثانية ومن هنا ظهرت حركة
الاتحادات التي كانت تهدف الي ارتباط الدول ببعضها مرة اخري لتحقيق القوة والتكامل
ونتج عن ذلك ظهور الدولة المركبة بأختلاف
أشكالها وأنواعها والتي سوف نعرضها في المبحث التالي .
المطب الثالث: أنواع الدول المركبة .
تنقسم الدول المركبة او الدول الاتحادية الي
عدة اشكال تختلف ضعفا وقوة تبعا لنوع الاتحاد الذي يربط بين مختلف تلك الدول والذي
لا يأخذ شكل واحد يمكن تطبيقة عند نشاة كل اتحاد مع الاخذ في الاعتبار امكانية
اختلاف النوع الواحد حينما يتم تطبيقة والنماذج علي ذلك كثيرة منها الولايات
المتحدة الامريكية والهند ونستعرض فيما
يلي عرض لهذة الاشكال من أنواع الاتحادات للدول
المركبة :
أولا: الاتحاد الشخصي :
يتكون الاتحاد الشخصي من اجتماع دولتين تحت
عرش واحد مع احتفاظ كل منهما باستقلالها الداخلي والخارجي فتكون الرابطة التي يقوم
عليها مثل الاتحاد وهي وحدة الاسرة المالكة كما في النظام الملكي أو عدم انتخاب
رئيس الجمهورية حينما يتحقق بين جمهورتين او اكثر وينتهي هذا الاتحاد بانتهاء
السبب الذي انشئ من اجلة .
ففي هذا الاتحاد يتفق دولتين او اكثر علي
اقامة اتحاد شخصي فتصبح شخصية رئيس الجمهورية واحدة لكل دول الاتحاد المشتركة فية
ومثال علي ذلك عندما تولي بوليفار رئاسة الجمهورية في وقت واحد في كل من بيرو،
وكولمبيا، و فنزويلا بأختيارة رئيسا للجمهورية في عام 1813 حتي عام 1816 .
فما يميز هذا النوع من الاتحادات هو انة يجعل
الدول الداخلة فيه يمثلها رئيس جمهورية واحد الامر الذي يجعل هذا النوع من
الاتحادات مؤقتا الي حد كبير يحث يزول هذا الاتحاد بمجرد اختلاف رئيس الدولة، سواء
بسب اختلاف القوانين في الدولة الداخلة في الاتحاد أو بسب عدم أختيارها لنفس
الرئيس .
الامر الذي يجعل هذا الاتحاد هو أضعف أنواع
الاتحادات لان هذا الشكل لا يترتب علية خلق دولة جديدة مادام ان كل من دول الاتحاد
تحتفظ فية بسيادتها وذاتيتها الكاملة المستلقة اتجاة الدول الاخري ونوضح ذلك في
النقاط الاتية :
·
تحتفظ كل دولة بشخصيتها الدولية المستقلة من
حيث التمثيل الدبلوماسي وتتحمل وحدها نتائج وأثار هذا التمثيل وما يتم فيه من
تصرفات مستقلة في ذلك عن باقي الدول.
·
لايمارس رئيس الدولة سلطاتة بصفتة رئيسا للاتحاد
ولكن يمارسها بصفتة رئيسا لاحدي الدول الداخلة في الاتحاد فأصبح من الممكن ان
يمارس سلطات كرئيس لاحدي الدولة تارة وررئيس لدول اخري مشاركة في الاتحاد في حين
اخر الامر الذي من الممكن معة اعتبارة صاحب دور مزدوج او متعدد علي حسب عدد الدول
المشاركة في الاتحاد .
·
من الممكن لدول الاتحاد الواحد ان تتبادل
التمثيل الدبلوماسي فيما بينها او ان تجري تعاقدات تبادلية فيما بينها كما انة لا
ينتج عن هذا الاتحاد اي نوع من انواع الدفاع المشترك في حالة الحروب بل ان في حالة
نشوب حرب بين الدول المشاركة في الاتحاد فهي لا تمثل حربا أهلية ولكن هي حرب دولية
.
·
رعايا الدول المشاركة في الاتحاد تظل محتفظة
بجنسيتها وبالتالي فان رعايا الدولة المشاركة في الاتحاد تعتبر رعايا أجانب
بالنسبة لباقي الدول المشاركين .
·
كل دولة من دول الاتحاد تستقل عن الاخري تمام
من الناحية الداخلية فان ذلك يعني احتفاظ كل دولة من دول الاتحاد بشخصيتها
القانونية الدولية .
ثانيا: الاتحاد الحقيقي او الفعلي :
يتكون الاتحاد الفعلي من انضمام دولتين أو
اكثر في شكل اتحاد دائم تحت رئيس واحد او ملك واحد وتندمج جميعها في شخصة دولية
خارجية واحدة يكون لها وحدها حق ممارسة الشئون الخارجية والتمثيل السياسي الخارجي
ولذلك مع استقلال كل دولة من دول الاتحاد بنظامها السياسي الداخلي الخاص .
ويتضح مما سبق أن الاتحاد الفعلي يتفق مع
الاتحاد الشخصي من حيث احتفاظ كل دولة من الدول المشاركين فية بسيادتها في ادارة
شئونها الداخلية وايضا في توحيد منصب الرئيس لجميع الدول المشاركين في الاتحاد اما
من حيث التمثيل الخارجي فان جميع الدول المشاركين فيه يعتبرون شخصية دولية واحدة
تمثلها هيئة واحدة تنوب عنها في ادارة الشئون الخارجية لذلك يعتبر هذا النوع من
انواع الاتحادات اكثر وحدة وتماسك من الاتحاد الشخصي .
ونستعرض فيما يلي اهم ما يميز هذا الاتحاد :
·
وحدة الدول المشاركة في الاتحاد من حيث
الشخصية الدولية فالمعاهدات التي يبرمها الاتحاد ملزمة لجميع الدول المشاركين فية
وكذلك الدفاع في حالة الحروب هو دفاع مشترك بينهم جميعا ولذلك عند وقوع حرب بين
دول الاتحاد فيمها بينهم عتبر حربا اهلية
.
ثالثا: الاتحاد التعاهدي أو الكونفدرالي :
يتكون الاتحاد من دولتين أو أكثر تحتفظ كل
منهما بسيادتها في الداخل والخارج ولكنها تنشئ فيما بينها نوعا من الارتباط ويشرف
علي تنفيذ اهدافه هيئة مشتركة يمثل فيها الدول الاعضاء في الاتحاد بمندوبين ويكون
الغرض الاساسي من قيام الاتحاد المحافظة علي استقلال الدول الاعضاء به ومنع الحروب
بينها والدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية في المجال الدولي ويلاحظ ان الهيئة
المشتركة لا تعتبر دولة فوق الدول الاعضاء وانما هي مجرد اتفاقية او معاهدة دائمة بين الدول الاعضاء لتحقيق هدف مشترك ولا
بد من عرض قرارات المؤتمر علي الدول الاعضاء لتقرر ما تراة يحقق مصالح الاتحاد
بالاضافة الي تمثيل جميع الدول الاعضاء داخل المؤتمر او الجمعية بشكل متساوي
ويعتبر هذا من اشكال الديمقراطية لانه لا يجوز فرض قرارات الاتحاد علي الاعضاء
بالقوة فهي مجرد توصيات وتوجيهات .
فيكون دور الجمعية او المؤتمر هي المسائل
التي حددتها المعاهدة أو الاتفاقية التي أبرمت بين دول الاتحاد التعاهدي ويقتصر
عملها فقط علي وضع السياسة العامة وفقا لاختصاصتها المحددة والمتفق عليها .
ونستعرض فيما يلي اهم ما يميز هذا الاتحاد :
·
أن كل دولة من دول الاتحاد تحتفظ بسيادتها
الداخلية والخارجية والحروب التي تقع بين الدول الاعضاء لا تعد حربا أهلية ولكن
حربا دولية .
·
لكل دول دولة من دول الاتحاد رئيسها الخاص
بها مع التأكيد ان تحتفظ كل دولة بنظامها السياسي المستقل مع احتفاظ رعايا الدول
المشاركة بجنسية دولتهم .
·
يجوز تبادل التمثيل الدبلوماسي بين الدول
المشاركة في الاتحاد فيما بينها او حتي دول اخري كما يجوز تبادل الاتفاقيات
الدولية سواء مع دول الاتحاد او الدول الاخري ولكن بشرط عدم تعارضها مع أغراض
الاتحاد التي نصت عليها المعاهدة .
·
تنص المعاهدة علي تكوين المؤتمر او الجمعية
أو المجلس أو الهيئة الخاصة وتحدد طريقة سير اعمالها ويعتبر مندوبين الدول الاعضاء
لا يعبرون عن رأيهم وانما عن رأي الدول التي يمثلونها ولا يجوز تعديل المعاهدة
بالزيادة او النقصان الا بموافقة جميع الدول الاعضاء في الاتحاد .
·
يحق لاي دولة من دول الاتحاد الانفصال هنة في
حالة معارضتها للقرارات الصادرة عن المؤتمر او الجمعية مادامت مصلحتها تقضي ذلك
وهذا من الحقوق المميزة لهذا النوع من أنواع الاتحادات .
رابعا: الاتحاد الفيدرالي او المركزي :
هو اتحاد يضم عدد من الدول الصغيرة أو
الولايات تندمج معا وينشأ عن هذا الاندماج دولة واحدة ودولة الاتحاد هي التي تتولي
تصريف بعض الشئون الداخلية لكل دولة والشئون الخارجية الخاصة بالدول جميعا أي
تدمنج لتكوين شخصية دولية واحدة لجميع الدول المشاركين في الاتحاد .
فهذا النوع من الاتحادات يشكل اقوي أنواع
الاتحادات وذلك لانة يقوم بناء علي دستور ينظم التزامات الدول الاعضاء فيما بينها
وبين دولة الاتحاد فهو يخضع للنظام الدستوري بعكس الاتحادات الاخري فيكون للاتحاد
سلطانا مباشرا علي رعايا الولايات او الدويلات الاعضاء .
وتفقد الدول الاعضاء في الاتتحاد سيادتها في
المجال الخارجي ولكن تحتفظ بجانب كبير من سيادتها لداخلية فمن الممكن ان تكون لكل
ولاية أو دولية دستور خاص بها أو حتي قوانين خاصة بها ومجالس نيابية خاصة أو محاكم
خاصة وأجهزة ادارية تنظم شئونها ولكن لا تحتفظ بكامل سيادتها الداخلية بل تتنازل
عن جزء منها لصالح الاتحاد فيصبح من حق الاتحاد ان يقوم بتكوين هيئات تابعة لة
داخل كل دويلة او ولاية ويكون لها سلطات مباشرة علي الاقليم والرعايا كما تسري
القوانين التي تصدرها الهيئات المركزية علي جميع سكان الولايات او الدويلات
المكونة للاتحاد فرعايا دوله الاتحاد هم رعايا جميع الدول المكونة للاتحاد كما ان
اقليمها يتكون من جملة أقاليم الدول الاعضاء .
وللحديث عن كيفية نشأة الاتحاد فتنشأ الدول
الاتحادية الفيدرالية بأحدي طريقتين :
·
الطريقة الاولي : اتفاق دول مستقلة لتكوين
الاتحاد و هذا هو الغالب
·
الطريقة الثانية : انفصال بعض الدويلات او
الولايات عن دولة موحدة بسيطة مع رغبتها في أن تستمر مرتبطة ببعضها مع احتفاظها
ببعض اشكال السيادة الداخلية .
ونستعرض فيما يلي اهم ما يميز هذا الاتحاد :
·
الدول الاتحادية الفيدرالية تظهر بشخصية
دولية واحدة تتولي كافة الشئون الخاريجة .
·
للولايات الاعضاء في الدولة الاتحادية
الفيدرالية جنسية واحدة .
·
أقليم الاتحاد يكون وحدة ويشمل جميع اقاليم
الدول الاعضاء .
·
الدولة الاتحادية الفيدرالية يون لها رئيس
واحد .
·
الولايات المشاركة في الاتحاد تتمتع ببعض
مظاهر السيادة الداخلية غير الكاملة فيكون لها سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية خاصة
بها ودستور ينظم شئونها.
·
تمتع الولايات ببعض مظاهر السيادة الداخلية
لا يشكل ازدواج او تعدد للسلطة العامة فالسلطة التشريعية تمارس بواسطة هيئة نيابية
تمثل دول الاتحاد بجانب هيئة نيابية تخص كل ولاية والسلطة التنفيذية تمارس من خلال
رئيس واحد وحكومة واحدة مع امكانية ادارة الحكومات المحلية تنفيذ القرارات
والقوانين الصادرة عن الحكومة المركزية في بعض الاحيان والسلطة القضائية فيتكون من
القضاء المحلي بجانب القضاء المركزي ويتكون في الغالب من محكمة عليا منتخبة .
·
يتولي دستور الاتحاد الفيدرالي بتوزيع
الاختصاصات بين الدولة الاتحادية والدويلات الداخلة في تكوينة .
·
دستور الاتحاد لا يجوز تعديلة الا بموافقة
غالبية الولايات علي التعديل الدستوري المقترح .
المطلب الرابع : دراسة تطبيقية علي بعض الدول :
في هذا المطلب نستعرض بعض اشكال الدول
البسيطة والمركبة :
·
الدول البسطة : تشكل معظم دول العالم الان
هذا الشكل من اشكال الدول ومثال علي ذلك جمهورية مصر العربية و تونس والجزائر
وفرنسا وأسبانيا .
·
الدول المركبة ونستعرض تطبيق علي أمثلة لبعض
الدول المركبة وفقا للانواع السابقة السابق بيانها .
أولا : الاتحاد الشخصي : اتحاد المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة
العراقية في اوائل سنة 1958 ثم انهار الاتحاد بعد فترة قصيرة مع قيام ثورة العراق
سنة 1958 .
ثانيا : الاتحاد الحقيقي او الفعلي : الاتحاد بين الدنمارك وايسلندا في ديسمبر
1918 وظل الاتحاد حتي وقعت الدنمارك في قبضة الاحتلال الالاني في ابرايل سنة 1940
فأعلنت ايسلندا خروجها علي الاتحاد ولم يتم الانفصال رسميا الا في سنة 1949 بعد
استفتاء عام اجري في ايسلندا ووافق الشعب الايسلندي علي الانفصال .
ثالثا : الاتحاد التعاهدي او الكونفدرالي : اتحاد الدول العربية في ميثاق مشترك اعلن من
خلال تكوين جامعة الدول العربية وهو اتفاق علي انشاء منظمة دولية اقليمية تقوم علي
أساس التعاون الاختياري بين الدول الاعضاء مع تمثيل مندوبين للدول الاعضاء المشتركة
في الجامعة .
رابعا : الاتحاد الفيدرالي أو المركزي :اتحاد بعض الامارات المختلفة لتكوين دولة
الامارات العربية المتحدة بعد ان أقرت دستورها المؤقت اصبح دستور دائم في سنة 1996
.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق