- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يعتبر مجلس الامن احد أهم الافراع الرئيسية للامم المتحدة وذلك لاهمية الدور الدور الذي يقوم به بالاضافة الي ذلك فهو الجهاز التنفيذي داخل الامم المتحدة الي الضوابط الخاصة التي تتطلبها العضوية في داخلة فمجلس الامن علي عكس الجمعية العامة والتي تضم في عضويتها جميع الدول الاعضاء داخل الامم المتحدة ولكن مجلس الامن يضم في عضويتة عدد محدود من الدول فيتشكل مجلس الامن خمسة عشر دولة منها خمس دول اصحاب عضوية دائمة داخل مجلس الامن وهم ( فرنسا – الولايات المتحدة الامريكية – الصين – روسيا – المملكة المتحدة وشمال ايرلندا ) بالاضافة الي عشر دول يتم انتخابهم من داخل الجمعية العامة لاستكمال النصاب لعدد الدول الاعضاء داخل المجلس واشترط الميثاق في اختيار تلك الدول ان لايعاد انتخابهم دورتين ممتاليتن مع ضرورة توافر بعض الشروط الاخري في تلك منها منها أن تكون الدولة الراغبة في الانضمام محبة للسلام بالاضافة الي نظام التصويت داخل مجلس مختلف عن باقي اجهزة الامم المتحدة فتمتلك الدول صاحبة العضوية الدائكمة ميزة خاصة وهي حق الاعتراض الفيتو الذ يمكن لهذة الدول عن استخدامة منع مناقشة أي موضوع تعرض علية فمن أهداف الامم المتحدة والتي نصت عليها المادة الاولي من الميثاق جاءت في مقدمة تلك الاهداف حفظ السلم والامن الدولي ولكون مجلس الامن هو الجهاز التنفيذي داخل الامم المتحدة فهو مزود بصلاحيات اولية لحفظ السلم والامن الدوليين وذلك جعل مجلس الامن في حالة انعقاد دائم علي عكس جميع فروع الامم المتحدة وهذا الانعقاد الدائم جعلة جهاز قادر علي اتخاذ قرارات سريعة ومؤثرة لقمع اي عدوان من شأنة ان يؤثر علي السلم والامن الدوليين أو يعرضه للخطر .
وظائف مجلس الامن وسلطاته :
وردت وظائف وسلطات مجلس الامن في المواد 24 ، 25 ، 26 من
ميثاق الامم المتحدة والتي تعطي الصلاحية لمجلس الامن في ان يكون نائبا عن الامم
المتحدة في استخدام الطرق السريعة التي ترغب الامم المتحدة في اتخاذها ضد من يعرض
الامن والسلم الدولي للخطر علي ان تلتزم جميع الدول الاعضاء بما يراة مجلس الامن
لحل المنزعات المعروضة علية .
وقد جعل ميثاق الامم المتحدة لجميع الدول الاعضاء في
الامم المتحدة او حتي من غير الاعضاء تنبيه مجلس الامن لاي نزاع من الممكن ان يعرض
السلم والامن الدولي للخطر ومما سبق يتضح ان من وظائف الامم المتحدة الرئيسية هي
حفظ السلم والامن الدولي وفقا لما ورد في الفصل السادس من ميثاق الامم المتحدة و
الذي وضع ضوابط حل المنازعات الدولية التي تعرض علي مجلس الامن وهي اساليب معتادة لحل النزاعات ولكن اذا استمر النزاع وكما هذا الاستمرار
يؤثر علي السلم والامن الدولي فهنا لابد من تدخل لمجلس الامن و تدخل مجلس الامن من
الممكن اي يأخذ عدة اشكال للتدخل في النزاع ومنها :
·
ان يكون
من تلقاء نفسة .
·
بناء علي دعوة من الجمعية العامة للامم المتحدة
.
·
بناء علي
تنبه من الامين العام للامم المتحدة .
·
تنبيه من
احد الدول الاعضاء في الامم المتحدة .
·
تنبية من
اي دولة من الدول غير الاعضاء في الامم المتحدة .
الحل السلمي للمنازعات التي تعرض السلم والامن الدولي للخطر
فقد وضع ميثاق الامم المتحدة بيان لكيفية حل مجلس الامن للمنازعات بالصورة
الودية وذلك فلابد من الدول المتنازعة اللجوء لحل النزاع فيما بينهم بالطرق الودية
وهي اساليب معتادة لحل النزاعات مثل المفاوضة والتحقيق او وساطة الدول أو حتي
التسوية القضائية فيما بينهم مثلما لجأت مصر في حل النزاع القائم في قضية طابا مع
دولة اسرائيل ولكن اذا استمر النزاع وكان
هذا الاستمرار يؤثر علي السلم والامن الدولي فهنا لابد من تدخل لمجلس الامن وهذا التدخل
يكون الهدف منه هو عمل مجلس الامن لعودة الامور طبيعية كما كانت دون نزاع او اي
مشاكل تؤثر علي السلم اوالامن الدولي فهنا يقوم المجلس بتقديم الحل الذي يراة
مناسبا وفي حالة استمرار النزاع الذي اذا استمر يعرض السلم والامن الدولي للخطر
فان مجلس الامن يقوم بدعوة الدول المتنازعة فيما بينها للاجتماع والمناقشة عن طريق ادراج المسألة في جدول
اعمالة و ولا يتقيد مجلس الامن بما يقررة الاطراف ولكن يضع ما يراة من توصيات مرة
اخري للحل ويقدم تلك التوصيات الي الدول المتنازعة لتطبيقها .
واذا لم تستجيب الدول المتنازعة لتلك التوصيات فان مجلس الامن يدخل في
مرحلة جديدة من الاساليب التي من شانها المحافظة علي السلم والامن الدولي وهنا
تاخد قرارات مجلس الامن اشكال أخري ليست في صورة توصيات ولكن تأخد شكل القرارات الملزمة لجميع الاطراف ولمجلس الامن
سلطة موسعة في هذا الشأن وفقا لما يراة مناسبا دون التقيد بأي قيود أو معايير يجب
علية اتباعها ولكن يسعي لقمع العدوان وفقا لتدابير اذا راي ان استمرارة يهدد السلم
والامن الدولي وبناء علي ذلك يتخذ ما يراة مناسب لحل النزاع .
الاجراءات المؤقتة التي يمكن لمجلس الامن اللجوء لها للمحافظة علي السلم والامن الدولي
فقد ورد بميثاق الامم المتحدة في المواد 41 ، 42علي قدرة مجلس الامن في
اتخاذ ما يراة من تدابير عسكرية أو تدابير غير عسكرية لحل النزاع ولكن قبل البداية
في عمل تلك التدابير فلابد من اتخاذ بعض التدابير مؤقتة التي يدعو اليها مجلس
الامن الدول المتنازعة مع الاخذ في الاعتبار ان مجلس الامن يضع في حسباتة عدم التزام الدول المتنازعة بتلك التدابير واذا نظرنا الي التدابير المؤقتة
فهي لها صور عديدة وضوابط وشروط ومن الشروط الاساسية لتلك الانواع من التدابير هو
المحافظة علي حقوق ومراكز الدول المتنازعة ودعوتهم الي الامتثال لها ومن امثلتها :
·
الدعوة
الي وقف اطلاق النار .
·
الدعوة
الي سحب قوات الدول المتنازعة الي حدود معينة .
·
الدعوة
الي عقد هدنة .
·
الدعوة
الي وقف التعبئة العامة للجنود .
·
منع
اسيراد وتصدير المعدات الحربية .
ولكن اذا استمر النزاع يقوم مجلس الامن بتطوير موقفة في مواجهة الازمة
باتخاذ بعض التدابير غير العسكرية والعسكرية اذا لزم الامر والتي سنعرضها في
المبحث التالي .
اجراءات القمع وتطبيق التدابير غير العسكرية والعسكرية
· التدابير غير العسكرية
ويتم الوصول الي هذة المرحلة اذا لم يستجيب الدول المتنازعة الي توصيات
مجلس الامن التي اتخذها في التدابير المؤقتة فيلجأ هنا قبل التدخل العسكري الي
اتخاذ بعض التدابير التي توصف بانها اجراءات قمعية لازالة العدوان بهدف المحافظة
علي السلم والامن الدولي والتي من امثلتها :
·
وقفة
المعاملات الاقتصادية .
· وقف الموصلات سواء السكك الحديدية والبرية وخطوط الطيران
والمعاملات البريدية ومن الممكن ان يكون هذا الوقف كلي أو جزئي .
·
قطع
العلاقات الدبلوماسية .
وهذة امثلة فقط لما يمكن لمجلس الامن من اتخاذ من تدابير ومن الملاحظ ان
هذة التدابير ملزمة لجميع الدول الاعضاء او غير الاعضاء في الامم المتحدة بمعني
اذا تم اتخاذ اي نوع من انواع التدابير ضد دولة من دول العدوان فلابد ان تلتزم
جميع الدول بقطع الصلات معها او تقديم العون لها ومن الممكن ان نعرض مثال لهذة
التدابير التي طبقت بالفعل من قبل مجلس الامن ضد دولة روديسيا عندما تم اتخاذ بعض
التدابير من المنع من ارسال بعض الموارد الاساسية لها بسبب سياسة التميز العنصري
التي كانت تستخدمة في حينة .
ولكن ماذا لو راي مجلس الامن ان هذة التدابير لم تأتي بثمارها في حل النزاع
فنجد أن نصوص الميثاق الوادرة بهذا الشأن تسمح لمجلس الامن ان يستخدم القوات
العسكرية سواء البحرية او الجوية او البرية للدول الاعضاء في الامم المتحدة لقمع
العدوان والمحافظة علي السلم والامن الدولي .
·
التدابير
العسكرية
فهذة اخر مرحلة يلجا لها مجلس الامن لقمع العدوان والمحافظة علي السلو
والامن الدولي فيستخدم القوة العسكرية سواء البحرية او الجوية او البرية وفي
الاساس استخدام مثل هذة التدابير هي سلطة تقديرية للمجلس ويستخدم ما يراة مناسبا
لحل النزاع اي ان استخدام التدابير لا يتطلب موافقة الدول المعتدي عليها ولكن لابد
من موافقة اغلبية اعضاء مجلس الامن لتنفيذ التدابير العسكرية مع التاكيد علي ايضا
تنفيذ تلك التدابير ملزم سواء للدول الاعضاء او غير الاعضاء في الامم المتحدة
لانها من ضمن اعمال نظام الامن الجماعي التي نص عليها الميثاق بمعني ان علي الدول
الاعضاء تقديم المساعدات اللازمة لمجلس الامن لتنفيذ ما يراة سواء بتقديم افراد
للقوات المسلحة وذلك لعجز الامم المتحدةعن اقامة قوات عسكرية تابعة لها لذلك يطلب
مجلس الامن الدعم من القوات العسكرية للدول الاعضاء والتي يطلق عليها قوات حفظ
السلام أو قوات الطوارئ ويقوم مجلس الامن بقيادة تلك القوات وتحيد مدي جاهزيتها من
خلال لجنة تعمل تحت قيادتة وهي لجنة اركان حرب والتي تقوم بدورها في وضع الخطط
اللازمة لاستخدام هذة القوات .
ولابد من التاكيد علي ان اي قرار يتخذة مجلس الامن في هذا الشان فهي
قرارات ملزمة قانونا ويكون الهدف الاساسي منها هو حفظ السلم والامن الدولي طالما
ان هذة القرارت قد صدرت وفقا لاهداف ومبادئ منظمة الامم المتحدة ولا تتعارض مع نصوص
الميثاق وبذلك يتضح الاهمية الكبري لدور مجلس الامن في المحافظة علي السلم والامن
الدولي من خلال المراحل التصاعدية التي يتم اتخاذها وفقا لما ينص علية الميثاق
الملزم لجميع دول العالم سواء الاعضاء في الامم المتحدة .


تعليقات
إرسال تعليق