القاعدة العرفية كمصدر من مصادر القانون

تعريف القيادة الادارية ودور القائد

تعريف القيادة الادارية : 

تعددت التعريفات التي وصلت لنا بشان القيادة الادارية والتي يمكن ان استعرض البعض منها علي سبيل المثال فعرفها البعض بانها استخدام السلطة الممنوحة لشخصية القائد للتاثير علي العاملين معة وذلك للوصول لهدف من خلال ورأي جانب اخر ان القيادة الادارية هي ما يقوم به القائد الادراي من اصدار قرارات وتوجيهات واوامر علي الاخرين مع دور في مراقبه تنفيذ الموظفين لها ويري الفقه القانوني ان القيادة الادارية هي صلاحية ممنوحة للشخص تستمد قوتها من اللوائح والقانونين ويستوي ان يكون القائد الاداري عين في منصبة أو تم اختيارة من الجماعة عن طريق الانتخاب في حين ذهب جانب اخر الي اعتبار القيادة الادارية هي عملية ادارى شخصية القائد بقدرات الافراد العاملين معة وذلك لتحقيق هدف تم وضعة مسبقا مستخدما في ذلك أحد اشكال التعامل التي تجعل من العاملين معة يقبلون توجيهاتة ويطيعون اوامرة مع ضرورة  احتفاظ القائد بقدرتة علي السيطرة واعمال دورة الرقابي واستخدام مبدأ الثواب والعقاب .

وأنا اعرف القيادة الادارية بأنها مجموعة من الصفات تتمركز داخل شخص منحها الله سبحانة وتعالي له فيكون لدية القدرة علي توجية الافراد في الاتجاة الصحيح وبث الثقة في نفوسهم فيطيعون أوامرة ويسعون معة لتحقيق الهدف المحدد وبذلك فأن القيادة الادارية من الممكن ان تشمل ثلاث عناصر وهي :

·   النشاط الايجابي : هي الصفات التي يستطيع القائد استخدامها لتحفيز وتشجيع الموظفين لتحقيق هدفهم الوظيفي .

·   تحقيق الغرض الوظيفي : فالقيادة الادارية الناجحة هي التي تعمل وفقا لهدف يسعي العاملون التي تحقيق افضل النتائج المرجوة للوصول الية .

·   اتخاذ الوسيلة المناسبة : وتتمثل في القرارات التي يصدرها القائد الاداري للعاملين معة وتتوقف ايضا علي مدي تمتعة بالخبرة الفنية اللازمة في تخصصة .


وبالبحث عن الشكل الاداري فان يأخذ شكل متدرج حسب السلم الوظيفي فهناك مستويات للعمل الادراي داخل المرافق العامة فنجد الموظفين اصحاب القيادة العليا وهي صاحبة المستوي الاول داخل المرفق والتي من الممكن ان تضع السياسات والاهداف اليت يتم تطبيقها داخل العمل وبالتأكيد تحتاج هذة القيادة العليا الي معاونين لهم لانجاز تلك الاهداف فنجد ادرات متعددة تعمل علي ذلك وبالطبع فلابد ان يكون لكل ادراة مدير يعمل علي توجيه الموظفين لتحيق الاهداف الموضوعة من الادراة العليا صاحبة راس العمل الاداري داخل المرفق .

فالادارة لا تعمتد فقط علي الكفاءة والقدرة علي الانجاز ولكنها تعتمد في المقام الاول علي القدرة علي التوجيه والتنسيق وتنفيذ السياسات وتنمية ايجابيات الموظف والقدرة علي تحليل متغيرات العمل المحيطة واخضاعها لمصلحة العمل وذلك لان الادارة تي تسعي الي تحقيق أهداف محددة تري فيها نجاحها و لابد ان أذكر ان القدرة علي القيادة أمر يهبة الله لمن يشاء ولذلك كانت المقولة الشهيرة ليس كل مدير قائد ولكن قائد مدير .  

وبالنظر الي التجارب العملية التي وضعها الكثير من خلال مقالات او من خلال نصائح يقدمها للعامة فان انواع القادة في سوق العمل مختلفة الي حد كبير فنجد القائد السلبي فهو شخص لا يوجد لدية اي مسئولية او هدف وينتشر في محيط عملة الاهمال والفساد و كذلك القائد الديكتاتور الذي يري أنه دائما علي صواب ولا يستطيع العاملون معة اي يقدمون اي مقتراحات او ارء ابداعية تخدم العمل والقائد الروتيني الذي يمل منة الموظفين لكثرة تمسكة باللوائح المكتبية ويخشي دائما علي منصبة أما القائد المطلوب لانجاح العمل هو القائد الديمقراطي .


دور القائد الاداري في العملية الادارية :

لابد قبل ان ابدء في عرض دور القائد في العملية الادارية والمهام التي لابد ان يؤديها لانجاح عمليتة الادارية أحب ان اوضح أولا بعض السمات الشخصية التي يجب ان تتوافر في شخصيتة علي سبيل المثالث وليس الحصر واستعرض ذلك من خلال النقاط الاتية :

1-    علي قدر عالي من الذكاء .

2-    خبير  بشؤون تخصصة الفنية .

3-    القدرة الجيدة علي التواصل مع الغير .

4-    ان يكشف نقاط الصعف في موظفية ويعمل علي تنميتها .

5-    أن يكون مستمع جيدا .

6-    يتمتع بقدر من الانسانية في تعاملة مع موظفية .

7-    الاخلاق الحميدة كنموذج للقدوة الطبية .

8-    أن يحسن اختيار معاونية .

9-    عدم التميز بين الموظفين في تعامله معهم .

وبعد ان قمت بعرض السمات الشخصية التي لابد ان يتمتع بها القائد والتي تسعي جميع الجهات الي توافرها في المديرين العاملون معهم الان فقط استطيع ان استعرض من خلال بحثي الدرو الذي يقوم به القائد الاداري ولعل عرضي للسمات الشخصية التي يجب توافرها هو امر متفق ولاصيق بما ساقوم بعرضة لدور هذا القائد .

فالقائد الاداري لدية خمس مهام اساسية لابد علية ان يقوم بها علي اكمل وجة فهناك خطط فنية يعمل علي تنفيذها وبجانب مهام تتعلق بالامور التنظيمة داخل العمل والتسيق مع زملائة او حتي الجهات الاخري بجانب القرار فهذا القرار يصنع زعماء وكذلك يمحي تاريخ رؤساء والاهم الدور الرقابي الذي يقوم بة لانجاح العناصر السابقة كافة واستعرض من خلال التالي دور القائد الاداري تفصيلا .

الدور الاول : التخطيط : يجب علي القيادة الادارية ان تكون علي اطلاع دائم بكافة الخبرات التخصصية وكذلك الدراسات الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية لكي تستطيع ان تضع خطة العمل المناسبة لها لان الاطلاع علي كافة هذة العلوم يتيح لها التخطيط المستقبلي وتفادي العقبات في المستقبل لما تعطية مثل هذة الدراسات من ارقام يمكن الاستفادة منها لان التخطيط الصحيح يعتمد في المقام الاول علي الدراسة الجيدة .

الدور الثاني : التنظيم : فهواساس اي عمل ناجح بحيث يقوم التنظيم بنحديد المهام الادارية والاهداف التي يسعون لها واخضاع الموظفين بشكل منظم داخل تلك المنظومة او حتي في تعامل الموظفين مع الجهور في حالة تقديم الخدمات النفعية للمواطنين وهو امر يخضع لرؤية القائد في قدرتة علي التواصل المستمر للوصول الي اعلي مستويات تقديم خدماتة بنجاح ونجد ان المجال الامني يسعون الي التنبوء بالاحداث المستقبلية والعمل علي مكافحتها قبل وقوعها وهو امر في المقام الاول خاضع لقدرة رجل الامن علي فهم الواقع وتوقع المستقبل .

الدور الثالث : الاتصال : وهنا لابد من تبادل الخبرات والمعلومات من خلال تمتع القائد بمهارات الاتصال سواء الداخلية مع موظفية ومرؤوسين أو مع الجماعات والمؤسسات الخارجية لان ذلك يتيح له فهم احتياجت العمل وتحقيق أهدافة .

الدور الرابع :  اتخاذ القرار : القرار يصنع زعماء وكذلك اطاح بزعماء فقرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتاميم هيئة قناة السويس صنع تكاتف شعب ضد عدوان عسكري علي مصر وعلي النقيض الاعلان الدستوري الذي اصدرة الرئيس المعزول للجماعة الارهابية اطاح بة من الحكم بعد الرفض الشعبي له وشتان الفارق بين الامرين ولكن المحرك الاساسي لهما هو مجرد قرار فالقرار الجيد يستطيع انجاح منظومة العمل والقدرة علي اتخاذة ليس امر سهل بل يتطلب حنكة ووقوة وخبرة ودراية لانة بمثابة حكم تصدرة الجهة الادارية ويجب علي الجميع احترامة والعمل علي تنفيذة فلابد من ان يكون التوقيت مناسب لاتخاذ القرار و يكون صادر بناء علي دراسة واقعية لجوانبة ويصادف صحيح القانون من حيث مصدر القراراي التدرج الوظيفي وشكل القرار اي الطريق الذي حددة القانون لاصدارة .

الدور الخامس : الرقابة : القائد هو من يتولي مهام اصدار التعليمات والتوجيهات الي مساعدية وموظفية لتحقيق الهدف الموضوع من قبل الادراة العليا وبناء علي خطط هو علي دراية بها و تخيل لما يمكن حدوثة مستقبلا لذلك فلابد علي القائد ان يقوم هو بمتابعة تنفيذ تلك القرارات والتوجيهات و التاكد من انها تسير علي الطريق الصحيح وانزال العقاب للمقصرين ومكافئة العملون علي اطاعة الاوامر والتعليمات وهذا الدور تقوم به اجهزة كاملة داخل الدولة تسعي علي محاربة الفساد والاهمال من اجل تحقيق خطط الحكومة للنهوض بالمواطن .


تعليقات