- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المنظمات الدولية تحتاج في ادراة اعمالها لمجموعة من العاملين تقوم المنظات
الدولية بتكليف هؤلاء العاملين ببعض المهام اللازمة سواء كانت تلك الاعمال اعمالا
ادراية او فنية او قانونية او مالية أو هندسية كما يمكن أن يكون العمل المكلف بة
هؤلاء العاملين يقومون به بصورة دائمة او بصورة مؤقتة فكل هولاء يطلق عليهم
الموظفون الدوليون وبالبحث عن تعريف للموظف الدولي فقد قامت محكمة العدل الدولية
بوضع تعريف للموظف الدولي بأنة " كل شخص يعمل بأجر او بدون اجر لدي المنظمة
الدولية او هو كل شخص تعمل المنظمة الدولية بواسطتة " وكان التعريف السابق قد
وضعتة محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر عام 1949 بشأن حق الامم
المتحدة في المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت ببعض المبعوثين لمنظمة الامم
المتحدة في فلسطين عندما تم الاعتداء عليهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي .
ونظرا لاهمية الدور الذي يقوم بة الموظفون الدوليون فأن الموظف الدولي تحاط
عملية تعينة وواجباتة بقدر عالي من الاهمية في مجال التشريع الدولي فلابد من
مراعاة بعض الاعتبارات اثناء تعينهم من قبل المنظمة الدولية فتقوم المنظمة بعملية
أختيارهم بناء علي الكفاءة والخبرة العلمية العالية التي تؤهلهم الي العمل في هذا
المنصب الهام وضرورة ان يكون لدية خبرات سابقة في العمل داخل مؤسسات دولتة في نفس
المجال الذي تحتاج الية المنظمة الدولية وتمارس المنظمة الدولية ايضا في عملية
التعين معيار الحياد التام ولابد ان يكون ولاء الموظف الدولي للمنظمة الدولية
ذاتها وليس لجنسيتة كما ان المنظمة الدولية تقوم بعملية الاختيار وفقا لاسس
التوزيع الجغرافي العادل فلابد ان تضم المنظمة الدولية عاملون من مختلف الثقافات
واللغات والاتجاهات السياسية حتي تستطيع المنظمة اكتساب ثقة كافة الدول الاعضاء .
ومن خلال الاختيار الدقيق للموظف الدولي وما يحكمة من ضوابط تتبعها المنظمة
الدولية في اختيارهم فهناك واجبات علي الموظف الدولي لابد من الموظف الدولي
احترامها وعدم الخروج عنها ومنها علي سبيل المثال أن يكون في خدمة المنظمة الدولية
و تمتعة بالحيدة والنزاهة وان يكوت كاتما لاسرار المنظمة واستقلالة عن دولة جنسيتة
ويكون ولائة الكامل لمنظمتة التي يعمل من خلالها ونظرا للدور الهام والاختلاف بين الموظف الدولي ومبعوثين الدول
لدي الموظف الدولي ونظرا للمهام التي يقوم
بها هؤلاء الموظفون الدوليين فتقرر لهم
حصانات وامتيازات تساعدهم علي اداء وضمان عملية استقلالهم
قبل عرض أهم المزايا والحصانات التي يتمتع بها الموظف الدولي فلابد الاجابة
اولا عن سؤال هام وهو هل جميع الموظفون الدوليون يتمتعون بهذة الحصانات
والامتيازات ام ان هناك فئات محددة هي من تتمتع بها وفقا للمهام التي يتم اسنادهم
اليهم وذلك من اجل ضمان أن يباشرون أعمالهم بصورة من الاستقلال والحماية حيث ان تلك المزايا
والحصانات لا تمنح لشخص الموظف الدولي او لملحتة الشخصية ولكن تمنح من اجل خدمة
المنظمة الدولية وللاجابة عن هذا السؤال
فلابد من عرض الفئات التي يقرها الفقة الدولي لهؤلاء العاملين والتي غالبا ما يتم
تقسيمهم الي ثلاث فئات وبيانهم كالاتي .
الفئة الاولي : كبار الموظفين :
وتشمل هذة الفئة اصحاب المناصب العليا في المنظمة الدولية مثل الامين العام
للمنظمة وقضاة محكمة العدل الدولية وهذة الفئة تتمتع بالمزايا والحصانات التي يمكن
ان نوصفها بانها مساوية لحصانات وامتيازات البعثات الدبلوماسية.
الفئة الثانية : الموظفون المهنيون :
وتضم هذة الفئة الموظفون التي يصدر قرار بتعينهم
من المنظمة الدولية ويتمتعون بقدر اق من المزايا والحصانات من الفئة السابقة
فهؤلاء يتمتعون بالحصانات والامتيازات التي يتطلبها قيامهم بأعمالهم .
الفئة الثالثة : الكتبه والمستخدمون المؤقتون :
وهذة الفئة لاتمتع باي نوع من الحصانات والامتيازات لكن الموظفون الذين يتم
تعينهم من مواطنين الدولة التي يقع المقر الرئيسي للمنظمة داخلها فمن الممكن ان
يتمتعون ببعض الحصانات والامتيازات .
وبعد ان تعرفنا علي فئات الموظفون الدوليون وان التمتع بالمزايا والحصانات
ليس حق مطلق لهم جميعا بل يتمتع به بعض الفئات من اصحاب المناصب الكبري داخل
المنظمة وكذلك الموظفون المهنيون المعينون من قبل المنظمة ولكن في حدود مهامهم
الوظيفية ويرجع السبب في ذلك لان أساس هذة الامتيازات والحصانات هو اساس اتفاقي
ويمكن اعتبارة ايضا من القواعد العرفية الدولية يكون الهدف منها في المقام الاول
المساعدة في ان يحافظ علي حسن اداء هؤلاء الموظفون واستعرض من التالي أهم صورة هذة
المزايا والحصانات .
الحصانة القضائية : فيتمتع الموظف الدولي بحصانة قضائية
بشان ما يصدر منه من اعمال أو اقوال أو بيانات ولكن هذة الحصانة لاتمنع طلب الموظف
الدولي في الادلاء يشهادتة في قضية معروضة امام القضاء الوطني .
الحصانة في
التنقل : فيكون للموظف الدولي حصانات في حرية التنقل والاقامة والحصول علي جوازات
سفر تثبت عملة داخل المنظمة كما تعامل الحقائب الخاصة به معاملة .
الاعفاء الضريبي : فتخضع المرتبات التي يحصل هؤلاء
الموظفون وكذلك المكافأت التي تدفع لهم للاعفاء الضريبي .
الحرية في الاتصال : يحق للموظف الدولي ان يقوم بالاتصال
بالمنظمة الدولية واستخدام الشفرة خلال عملية الاتصال .
الخدمة العسكرية والوطنية : بعفي الموظفون الدوليون من
اداء الخدمة العسكرية او تاجيل تنفيذها الي وقت اخر ولكن لابد من ان يتم ها من
خلال اتفاق يتم المنظمة ودولة الموظف .
الاعفاءات الادارية والمالية : يعفي الموظف الدولي من
القيود التي يلتزم بها الاجانب داخل دولة المقر وايضا السماح بتحويل العملة دون
قيود علي ذلك وغالبا ما يحصل الموظف الدولي في هذا الشان علي المزايا الممنوحة
للبعثات الدبلوماسية .
الاعفاءات الجمركية : يعتبر هذا الاعفاء يمنح لمرة واحدة
فقط عندما يصل الموظف الدولي الي مقر المنظمة الدولية لاول مرة فمن حقة بعض
الاعفاءات الجمركية علي الاثاث والامتعة التي تكون معه .
الاستحقاقات المالية للموظف الدولي ولاسرتة : يمنح
الموظف الدولي مبلغ عند انتهاء خدمتة وارجاعة الي بلدة مرة ثانية وايضا تحصل اسرتة
علي منحه مالية عند وفاته وتقوم المنظمة بسداد هذة المنحه .
وبعد عرض المزايا والحصانات التي يتمتع بها الموظف الدولي فلابد ان تكون لهذة ضمانات حتي يطمئن الموظف الدولي في الحصول عليها واداء مهامه الوظيفية علي الوجه الاكمل وهذة الضمانات متوعة فمنها ما يتمتع به الموظف الدولي في مواجة المنظمة الدولية التابع لها ومنها ما هو في مواجهة الدول الاعضاء داخل المنظمة ويمكن توضيح ذلك من خلال التالي .
ضمانات الموظف الدولي في مواجهة المنظمة :
فنظرا لامكانية وقوع خلاف بين المنظمة الدولية والموظف فقد سمحت اللوائح
الداخلية المنظمة لعمل هؤلاء الموظفين الحق في التظلم من القررارت التي تقوم
المنظمة الدولية بأصدارها وحددت اللوائح ان يكون تقديم هذا التظلم الي رئيس
المنظمة او من الممكن ان تقوم المنظمة بانشاء هيئة مستقلة يكون دورها الاساسي هو
تلقي هذة التظلمات والعمل علي حل النزاع ومثال تطبيقي علي هذا فيوجد محكمة ادراية
تابعة لمنظمة الامم المتحدة تعمل علي الفضل في النزاعات التي تقوم بين الامم
المتحدة والموظفين في داخلها .
ضمانات الموظف الدولي في الدول الاعضاء :
يتمتع الموظف الدولي بالحماية الزظيفية اتجاة الدول الاعضاء في المنظمة
الدولية فاذا تعرض الموظف الدولي لاي ضرر نتيجة قيامة بمهام عملة فأن المنظمة
الدولية هي التي تتولي عملية المطالبة بالتعويض بالنيابة عنة وهو امر طبيعي حيث ان
العلاقة بين الموظف والمنظمة علاقة خاصة تقوم علي اساس الرابط الوظيفي والذي تلتزم
معة المنظمة الدولية بحماية موظفيها والعمل علي ان يكون لموظفيها الاحترام في كافة
دول العالم.


تعليقات
إرسال تعليق