القاعدة العرفية كمصدر من مصادر القانون

نظم المؤسسات العقابية لتنفيذ الجزاء الجنائي

 


نشأة علم العقاب ارتبطت بأنتشار تطبيق العقوبات السالبة للحرية وكانت اول خطوة نحو البحث في هذا العلم هو البحث في السجون كمكان لتنفيذ تلك العقوبات اذا كانت السجون قبل هذا التطور مجرد مكان لحجز المجرمين قبل ان تتم محاكمتهم, الا ان تطور أغراض العقوبة وهما الردع العام و الردع الخاص جعل الاهتمام بتنظيم السجون علي نحو يجعل تحقيق غرض العقوبة اكثر فاعلية .

وقد أظهرت الدراسات والتجارب عدة نظم تتعلق بالحياة الجماعية أو الانفرادية داخل السجون, كما برزت عدة أنواع من السجون استجابة لاختلاف ظروف المحكوم عليهم وما يستطيع معة كل محكوم علية وفقا لظروفة الاجتماعية والشخصية والجريمة التي قام بأرتكابها من التمتع بالحرية بشكل متدرج داخل المؤسسة العقابية فنظم المؤسسة العقابية هو مدي السماح من اتصال المحكوم عليهم داخل المؤسسة العقابية خلال فترة تنفيذ العقوبة السالبة للحرية فنعرض في هذا البحث النظام العقابي ومراحل تطورة .

 أهمية البحث :

للوصول الي الهدف الذي تسعي الية العقوبة  فأن تنفيذ الجزاء هو الركن الاهم لتحقيق هذا الغرض ولذلك فنظم المؤسسات العقابية هو بمثابة حجر الزاوية في تحقيق هذا الغرض وتطور النظم العقابية  ومحاولة الوصول الي نظام يعمل بشكل واقعي وفعلي نحو تحقيق هذا الغرض وهو الردع للمحوم علية وكذلك ردع للمجتمع، فكيف تطور الامر وهل من خطورة علي السماح باختلاط المحكوم عليهم داخل المؤسسة العقابية وهل الانفراد داخل حجرة واحدة داخل المؤسسة العقابية دون اختلاطة بغيرة من المحكوم عليهم لة اثار سلبية، فمن هنا يتضح أهمية البحث وموضوعة فنتناول في هذا البحث وماهي نظم المؤسسات العقابية ومراحل تطورها 

خطة البحث :  المبحث الاول : نظم المؤسسات العقابية

·        المطلب الاول : النظام الجمعي .

·        المطلب الثاني : النظام الانفرادي .

·        المطلب الثالث : النظام المختلط .

·        المطلب الرابع : النظام التدريجي .

 

المبحث الاول : نظم المؤسسات العقابية

تمهيد وتقسيم

تعدد النظم العقابية  ليس وليد اليوم، وإنما هو نتيجة مجهود طويل لنظام السجون، وكفاح مستمر من المهتمين بعلم العقاب وأمر المودعين بها، ولذلك يكون من المفيد عرض التطور التاريخي لنظام المؤسسات العقابية .

فينقسم هذا المبحث الي أربعة مطالب نتناول في المطلب الاول النظام الجمعي داخل المؤسسة العقابية، ثم نتاول في المطلب الثاني النظام الانفرادي داخل المؤسسة العقابية، ثم نتاول في المطلب الثالث النظام المختلط ، واخيرا نتاول في المطلب الرابع النظام التدريجي .

المطلب الاول : النظام الجمعي داخل المؤسسة العقابية

وهو أقدم انظمة المؤسسات العقابية وأكثرها بساطة ويقوم علي السماح باختلاط النزلاء داخل المؤسسة العقابية طوال الليل والنهار سواء في أماكن العمل او الراحة او النوم اي ان الحياة فيه حياة جماعية مع ضرورة الاخذ في الاعتبار في حتميه الفصل بين الرجال والنساء وبين الكبار والصغار .

ومن اهم مميزات ذلك النظام هو قربه من الطبيعة البشرية التي تقوم علي الحياة الجماعية نظرا لان العمل في داخلة غالبا ما يقتضي تعاونا بين المشاركين فيه وبالنظر الي بداية نشاة هذا النظام نجد انها كانت مجرد اماكن للتحفظ علي المساجين ومنعهم من الهروب وذلك بسب نظرة المجتمع لهم بأعتبارهم اعداء للحياة الاجتماعية لذلك لم يكن هناك اي تصور واضح لسلوك هؤولاء المساجين بعد الخروج من المؤسسة العقابية أو حتي توقع السلوك المنتظر منهم .

وبالنظر الي القائمين علي تلك المؤسسات من مديرين وموظفين نجد انه لم يكن مطلوب منهم سوي ضخامة الاجسام والقوة البدنية والشراسة ولذلك كان عملهم محصورا في منع المشاكل والاضرابات التي من الممكن ان تحدث بين النزلاء .

( أ ) مميزات النظام الجمعي :

 يميز هذا النظام قربه الشديد من الحياة الاجتماعية التي كان يتمتع بها النزلاء قبل الدخول الي المؤسسة العقابية مما يساعد علي الحفاظ علي الصحة العقلية والنفسية للمحكوم عليهم فلا يتعرض النزيل في داخلة الي ازمات نفسية أو اضطرابات عقلية لعدم شعورة بالوحدة كما أنة يتميز هذا النظام بأنة قليل التكلفة سواء من حيث انشاء الشجون أو عدد المكلفين بادارة المؤسسة العقابية ويذكر له اخيرا انة يسهل تنظيم عمل المحكوم عليهم في ظروف تتشابه الي حد كبير لتلك التي تسيطر علي الحياة المهنية خارجة مما يساعد وبشكل كبير سرعة تكيف المحكوم علية مع هذة الحياة بعد الافراج عنه .

( ب ) عيوب النظام الجمعي :

يأخذ علي هذا النظام فشله في تحقيق أوليات أهداف العقوبة وهو اصلاح المجرم وذلك أن عيش المسجونين في جماعة ليلا ونهارا  يلتقي فيه حديثي الاجرام بعتاته حيث يسهل ذلك من نقل عدوي الاجرام من الفئة معتادي الاجرام الي الفئة الحديثة وتتحول المؤسسة العقابية الي مدرسة لتعليم الاجرام ومن ناحية أخري، فان تجمع المجرمين وتحادثهم مع بعضهم البعض يتيح السبيل الي تكوين عصابات اجرامية من الممكن تهديد الامن والنظام داخل السجن بالاضافة الي ترقب مثل هذة الفئات لحظة انتهاء العقوبة لتبدأ في ممارسة نشاطها وبذلك تكون مثل هذة المؤسسات العقابية تشكل خطر كبير علي الدولة .

المطلب الثاني : النظام الانفرادي داخل المؤسسة العقابية

يقصد بهذا النظام الزام المحكوم علية أن يعيش بمفردة في زنزتمة خاصة به فلا يكون له صلة بباقي المساجين ولا يلتقي بأي أحد منهم في أي فترة من فترات الليل أو النهار فلا يخرج منها الا عند الافراج عنه، فهو يتناول الطعام في زنزانته وحتي اذا كلف من قبل ادارة السجن بعمل من الاعمال فأنة يقوم به من داخل زنزانته ويصل الامر الي في حالة اضطر اخراج المحكوم عليه من زنزانته يفرض عليه قناع علي وجهه حتي لا يكون هناك أي مجال لاي اختلاط يذكر بينه وبين زملائه .

ويرجع ظهور هذا النظام الي خضوع المجتمع تحت الفكر الكنسي الذي أعتبر المجرم مخطئ ويحتاج الي العزلة كي يتوب الي ربه وكان قضاء مدة العقوبة داخل زنزانتة الخاصة مجرد مساعدة لكي يتقرب المحكوم علية من الخالق سبحانه وتعالي وايضا ساعدت الافكار والاتجاهات نحو تجنب اختلاط المحكوم عليهم وما يؤدي هذا الاختلاط من مفاسد الي ظهور النظام الانفرداي .

وكان اول تطبيق عملي لهذا النظام في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الامريكية عام 1821م، ولذلك سمي باسم ( النظام الفلادلفي) أو ( النظام البنسلفاني)، ومن هنا كانت بداية الانطلاق لتطبيقة في العديد من دول اوربا .

( أ ) مميزات النظام الفردي :

من مزايا هذا النظام أنه يأخذ بيد المحكوم عليهم الي التوبة ويعمل علي تهيئة فرص التأمل والتفكير لكي يسترجع ظروف الجريمه التي ارتكبها والندم عليها، كما يسمح النظام الانفرادي للمحكوم علية بتجنب النتائج السيئة المترتبة علي الاختلاط فهو نظام ردع حقيقي بالنسبة للمجرمين معتادي الاجرام، وأخيرا فأن النظام يتخذ التدرج في العقوبة من حيث قسوتها كمنهج عمل ويتم تحديد ذلك وفقا لسلوك المحكوم علية الامر الذي معة نستطيع القول بانة يساعد علي التفريد التنفيذي للعقوبة السالبة للحرية .

( ب ) عيوب النظام الفردي :

بالرغم من النجاح الذي حققه هذا النظام في البداية، ألا انه يؤخذ علية الارتفاع في تكاليفة حيث تنفق الدولة مبالغ باهظة في سبيل توفير عدد من الزنزانات والتي من المفترض ان تناسب عدد المحكوم عليهم ومع التزام الدولة بنفقات المعيشة لهؤلاء المحكوم عليهم ومن الضروري وفقا لهذا النظام تعيين عدد كبير من الموظفين التابعين لادارة السجن حتي يستطيعوا الاشراف علي ما يحدث داخل كل زنزانة .

ومن ابرز ما فشل هذا النظام في تحقيقة هو الاصلاح والذي هو الغرض الاساسي المنشود من العقوبة فعيش المحكوم علية لفترة طويلة منفردا يؤثر علي طبيعتة البشرية فيؤدي ذلك الي تعرضه للاصابة بالكثير من الامراض النفسية والعصبية نتيجة العزله التامة التي يعيش فيها غير أنه ثبت بان العزلة لا تحقق التوبة المنشودة من هذا النظام حيث أن هذة التوبة لا تحقق الاصلاح لانه من المفترض أن يعيش الشخص في جماعة وذلك يتفق مع طبيعة الانسان الذي يميل الي العيش في الجماعة .

ومن ناحيه ثالثة فان العمل عنصر هام وفعال في عملية اصلاح المحكوم علية وهو امر يصعب تنظيمة في النظام الانفرادي فقد أقتصر هذا النظام علي تعليم النزلاء أعمال بدائية لاتؤلهم لمواجه الحياة في المجتمع بعد انقضاء فترة عقوبتهم .

وقد أدت عيوب النظام الانفرادي الي نبذه وتراجع اغلب الدول التي كانت تطبقة من العمل به وع الاخذ في الاعتبار أن المظهر المتبقي من هذا النظام في النظم الحديثة هو وجودة كعقوبة تاديبية داخل السجن أو كاجراء لعزل أي مسجون مصاب بمرض معد عن باقي النزلاء .

المطلب الثالث : النظام المختلط  داخل المؤسسة العقابية

يقصد به النظام الوسط بين النظاميين السابقين الجمعي والانفرادي وادت العيوب التي تكشفت عنها مراحل تطبيق هذاين انظامين الي التفكير في نظام اخر يعمل علي تلافي عيوبهم وقد توصل الباحثين في شئون السجون الي النظام المختلط والذي كان يطلق علية أيضا النظام        ( الاوبيرني) نسبه الي مدينة أوبرن بولاية نيويورك التي طبقنة في عدد من سجونها لاول مرةعام 1823م وعندما ظهرت مزايا هذا النظام انتشر منها الي أغلب سجون الولايات المتحدة الامريكية .

ويقوم النظام المختلط علي المزج بين النظاميين السابقين للجمع بين مزاياهم في قالب واحد فهو يقوم علي تقسيم المحكوم عليهم والسماح باجتماعهم داخل المؤسسة العقابية فيمح النظام المختلط باختلاط النزاء بالنهار أثناء العمل وتناول الطعام وتلقي البرامج الدينية والتهذيبية والتعليمية وفي اوقات الفراغ ولكن كان هذا الاختلاط مقيد بعدم تبادل الحديث بين النزلاء لذلك سمي ايضا ( بالنظام الصامت ) وفي اوقات الفراغ أما في فترة الليل يفرض العزلة التامة عليهم لتلافي التاثير الفكري الضار من بعضهم البعض أو حتي الاجتمعات الليلية بين النزلاء والتي في الغالب ينتج عنها الاتفاقات الجنائية و الاتصالات الجنسية .

وبذلك أقترب هذا النظام الي حد كبير مع الطبيعة البشرية باتاحة العيش في جماعة نهارا وكان لهذا اثرة الجيد في تطبيق اساليب المعاملة العقابية القائمة علي العمل والتعليم والتهذيب والتثقيف .

( أ ) مميزات النظام المختلط :

من اهم مزايا هذا النظام هو توفير حياة اجتماعية شبيهه الي حد كبير بتلك الحياة العادية في المجتمع حيث يجتمع النزلاء نهارا ويتفرقون ليلا مما يحمي المحكوم عليهم من مخاطر الاصابة بالاضطرابات النفسية والعقلية التي كثيرا ما تصيب من يخضعون لنظام العزلة الكاملة .

كما يميز هذا النظام بقله تكاليفة بشكل نسبي فعلي الرغم من انة يتطلب زنزانة خاصة لكل نزيل للمبيت فيها، الا انه ليس مطلوبا فيها أكثر من أن تكون للنوم فقط وايضا يسمح هذا النظام بتنظيم العمل فيستطيع النزيل في داخلة ان يتعلم حرفة يستطيع العيش منها بعد الافراج عنه .

( ب ) عيوب النظام المختلط :

يؤخذ علي هذا النظام قاعدة الصمت وقت اختلاط النزلاء لانة لا يتفق مع طبيعة البشر بالرغم من صعوبة مراقبة تنفيذها وبالاضافة الي صعوبة خضوع المحكوم عليهم لتلك القاعدة فيؤدي ذلك الي قسوة الجزاء الذي كان يوقع علي النزلاء نتيجة مخالفة هذا النظام والتي اخذت اشكال عدة منها الضرب أو الحرمان من الطعام او الحبس الانفرادي في بعض الاحيان ولا شك ان مثل تلك الجزاءات تؤثر علي عملية تاهيل المحكوم عليهم .

المطلب الرابع : النظام التدريجي  داخل المؤسسة العقابية

يعد من أفضل الانظمة جميعها ويرجع تسميتة بهذا الاسم نسبة الي قيام علي نظام التدرج بالسجين من الشدة الي اللين وقد طبق لاول مرة في ايرلندا بواسطة ( ولتر كروفتين ) ولذلك سمي ايضا بالنظام ( الايرلندي ) في عام 1857م .

وبالنظر الي الانظمة السابقة نجد ان الهدف الاساسي منها هو سلب حرية السجين اما في ظل النظام التدريجي فان سلب الحرية هو وسيلة الهدف الاساسي منها هو العودة بالمحكوم عليهم تدريجيا الي حياتة الحرة كعضو صالح وشريف داخل المجتمع .

فيقوم النظام التدريجي علي أساس تقسيم العقوبة السالبة للحرية الي ثلاث مراحل :-

·        المرحلة الاولي يطبق فيها نظام الحبس الانفرادي حيث يلزم السجين زنزانتة في النهار والليل .

·    المرحلة الثانية تتسم بتطبيق النظام المختلط بحيث يستمر فيها الحبس الانفرادي ليلا ويعمل مع زملائة نهارا .

·   المرحلة الثالثة والاخيرة يمنح المحكوم علية حرية مقيدة وذلك كنوع من انواع الجزاء لحسن سلوكة ويكون الهدف من ذلك العودة بالسجين مرة اخري الي الاندماج داخل المجتمع .

علي ان يكون الانتقال من مرحلة الي اخري متوقف علي النزيل نفسة ومدي استجابته للبرنامج الخاضع له من قبل المؤسسة العقابية علي ان يتم ذلك بالحصول علي درجات تؤهلة الي الانتقال للمرحلة التالية .

( أ ) مميزات النظام التدريجي :

من اهم مميزات ذلك النظام هو أنة يحتوي علي برنامج حقيقي للمعاملة العقابية تحقق من خلالة المؤسسة العقابية تهذيب المحكوم عليهم واستعادة قدرتهم علي الطاعة والنظام دون ان يكون هناك اي وسيلة من وساءل القمع او القهر او الاجبار وذلك بتشجيع المحكوم عليهم بالانتقال الي المرحلة التالية في النظام العقابي فيتولد لدي المحكوم علية منذ اللحظة الاولي الهدف في تخفيف القيود المفروضة حولة والتمتع بقدرة ولو قليل من الحرية داخل المؤسسة العقابية .

بالاضافة الي التدرج من الشدة الي اليسر في تطبيق العقوبة يحمي المحكوم عليهم من الانتقال المفاجئ من حياة القيود الكاملة الي حياة الحرية الكاملة التي من الممكن ان تعود به لارتكاب جرائم اخري فنستطيع القول بان هذا النظام يستطيع تحقيق الغرض المنشود من العقوبة .

( ب ) عيوب النظام التدريجي :

بالرغم من الايجابيات العديدة للنظام التدريجي الا انه تعرض للنقد ولكن القائمين والمدافعين عن هذا النظام قاموا بالرد عليها ونستعرضها فيما يلي :

·   أن التدرج في المعاملة العقابية بمنح بعض المزايا في المرحلة لاحقة قد يؤثر بالسلب نتيجة للاختلاط في المراحل التالية فيؤثر بالسلب علي عملية الاصلاح التي يهدف اليها النظام .

ولكن يمكن الرد علي ذلك بان نقل المحكوم عليهم من مرحلة الي مرحلة افضل يتم بأشراف العاملين بالمؤسسة العقابية ولابد من اثبات المحكوم عليهم جدارتهم بذلك للخضوع الي المرحلة الاخف .

·   يري البعض علي ضرورة ان يتمتع المحوم عليهم في فترة التشديد الاولي ببعض المزايا مثل التواصل مع اسرتة وتبادل الرسائل وذلك للحفاظ علي الاستقرار النفسي للمحكوم عليهم .

ولكن يمكن الرد علي ذلك أن تمتع المحكوم عليهم ببعض المزايا منذ بداية تواجدة داخل المؤسسة العقابية قد تؤثر بالسلب علي طمعة في الانتقال الي المرحلة التالية فالمزايا المعنوية اهم بكير من المزايا المادية التي من الممكن أن يحصل عليها المحكوم عليهم .

·   و اما وجهة النظر الاخيرة في هذا الموضوع أن النظام التدرجي من الممكن ان يغرس النفاق في نفوس المحكوم عليهم داخل المؤسسة العقابية حتي يستطيع الانتقال الي المرحلة التالية الاقل تشديد داخل المؤسسة العقابية وبالتالي لا يحصل الاصلاح والتهذيب المرجو من العقوبة .

ولكن يمكن الرد علي ذلك بان العناية بالمحكوم عليهم وزرع الثقة في داخلهم يبث الثقة في نفوسهم وينمي بهم شعورهم بالمسؤلية ويصبح من السهل ان يقتنع المحوم عليهم بأن البرنامج الخاضع له داخل المؤسسة العقابية في صالحة .

 

تعليقات